في عام 2025، نزّل المستخدمون حول العالم أكثر من 112.1 مليار تطبيق. وهذا ليس سوى جزء من صورة أكبر بكثير. ووفقًا للتوقعات، سيتجاوز حجم سوق تطبيقات الهاتف المحمول عالميًا 1.23 تريليون دولار بحلول عام 2035. كما يُتوقع أن تمثل تقنيات وخدمات الهاتف المحمول 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2030.
في ظل هذه المعطيات، أصبح عام 2025 عامًا للتجارب النشطة. فقد اختبر السوق أدوات الذكاء الاصطناعي، وأساليب جديدة للأتمتة، وحلولًا أكثر مرونة للتسويق عبر الهاتف المحمول. لكن كلما تسارع تطور القطاع، ازدادت أهمية البيانات الموثوقة؛ ليس التوقعات النظرية، بل التحليلات العملية التي تساعد العلامات التجارية على تخطيط حملاتها وتحقيق النمو في عام 2026.
استنادًا إلى تقرير Adjust بعنوان اتجاهات تطبيقات الهاتف المحمول لعام 2026، نستعرض:
واصل سوق الهاتف المحمول نموه خلال عام 2025. فقد ارتفعت عمليات تثبيت التطبيقات بنسبة 10% على أساس سنوي، بينما زاد عدد الجلسات بنسبة 7%.
ومع ذلك، لم يكن النمو متساويًا على مدار العام. ففي فبراير، وصل السوق إلى أدنى مستوياته، إذ كانت عمليات تثبيت التطبيقات أقل من المتوسط السنوي بنسبة 13%. بعد ذلك، بدأ السوق في التعافي، وبحلول ديسمبر أصبحت عمليات التثبيت أعلى من المتوسط بنسبة 8%. وسجلت الجلسات اتجاهًا مشابهًا، لتنهي العام أعلى من المستوى الأساسي بنسبة 3%.
يوضح ذلك أن الهاتف المحمول يواصل تعزيز دوره في الحياة اليومية للمستخدمين. وتظل التطبيقات قناة رئيسية للتفاعل مع الشركات والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية والترفيه. كما أصبحت تطبيقات الهاتف المحمول بيئة متكاملة لبناء التواصل مع الجمهور.
في الربع الأول من عام 2026، أصبح مستخدمو أجهزة Apple أكثر ميلًا إلى السماح للتطبيقات بتتبع نشاطهم. وارتفع متوسط معدل الموافقة في السوق من 35% إلى 38% خلال عام واحد.
ولا تزال فئة الألعاب تسجل أعلى معدل للموافقة، إذ سمح 39% من المستخدمين بالتتبع. كما شهدت تطبيقات الترفيه والتمويل ونمط الحياة والتواصل الاجتماعي نموًا في هذا المؤشر.
وفي الوقت نفسه، سجلت تطبيقات التسوق انخفاضًا طفيفًا في معدل الموافقة على التتبع، من 35% إلى 34%.
يعني ذلك أن المستخدمين مستعدون لمشاركة بياناتهم عندما يفهمون الغرض من استخدامها. لذلك، لا ينبغي أن يكون طلب التتبع مجرد نافذة نظام رسمية منبثقة، بل يجب أن يكون جزءًا من تواصل واضح مع المستخدم.
في قطاع الخدمات المالية، على سبيل المثال، من المهم التركيز على الشفافية. وينبغي للعلامات التجارية أن توضح البيانات التي تُستخدم وكيف تساعد على تحسين تجربة المستخدم. وكلما كانت القيمة المقدمة للمستخدم أكثر وضوحًا، زادت احتمالية موافقته.
في عام 2026، ينتقل الذكاء الاصطناعي بشكل كامل من مرحلة التجربة إلى الاستخدام العملي. وبالنسبة للمسوّقين، أصبح وسيلة لمعالجة البيانات بسرعة أكبر، وفهم الجمهور بدقة أعلى، واختبار الفرضيات بفاعلية أكبر.
يتعامل المسوّقون يوميًا مع كميات كبيرة من المعلومات، تشمل تقارير الحملات وبيانات المنصات الإعلانية وأنظمة التحليلات ومنصات إدارة علاقات العملاء وغيرها من المصادر. وكلما زاد عدد القنوات، أصبح تحديد أهم البيانات بسرعة أكثر صعوبة.
يساعد مساعدو الذكاء الاصطناعي على تبسيط هذه العملية. فبدلًا من مقارنة جداول البيانات يدويًا والبحث عن الرؤى عبر عشرات علامات التبويب، يمكن للمسوّقين طرح الأسئلة على أدوات الذكاء الاصطناعي بلغة طبيعية والحصول على إجابات فورية.
ونتيجة لذلك، تساعد هذه الأدوات الفرق على الوصول إلى المؤشرات المناسبة بسرعة أكبر، وإنشاء تقارير مخصصة، ومشاركة النتائج مع الزملاء. وهكذا ينخفض الوقت المستغرق في المهام الروتينية، ويتاح وقت أكبر لاتخاذ القرارات وتحسين الحملات.
في السابق، كان تقسيم الجمهور يعتمد غالبًا على خصائص عامة وثابتة، مثل العمر والجنس والموقع الجغرافي والاهتمامات الأساسية. وكانت هذه الشرائح تُنشأ يدويًا ولا تواكب دائمًا التغيرات في سلوك المستخدمين.
أما اليوم، فأصبح النهج أكثر مرونة. يستخدم المسوّقون بيانات الطرف الأول وتقنيات التعلم الآلي لتجميع المستخدمين ليس فقط وفقًا لخصائصهم الديموغرافية، بل أيضًا بناءً على سلوكهم وإجراءاتهم.
ويمكن تحديث هذه الشرائح تلقائيًا. فإذا تغير سلوك المستخدم، يأخذ النظام ذلك في الاعتبار ويعدل الشريحة التي ينتمي إليها. وهذا يجعل التواصل أكثر دقة والحملات الإعلانية أكثر ملاءمة عبر القنوات المختلفة.
لم يعد تقييم الذكاء الاصطناعي التوليدي يعتمد فقط على عدد النصوص أو الصور أو الأفكار التي يمكنه إنشاؤها. بل أصبح السؤال الأساسي هو: ما النتائج التجارية التي يمكنه تحقيقها؟
تستخدم الفرق الذكاء الاصطناعي التوليدي لاختبار المواد الإعلانية، وتكييف الرسائل مع الجماهير المختلفة، وتحسين التواصل داخل التطبيقات. ويساعد ذلك على اختبار الفرضيات بسرعة أكبر وتحديد الصيغ التي تحقق نتائج فعلية.
وفي الوقت نفسه، لا تزال مستويات الاعتماد متفاوتة. فما زالت شركات كثيرة في المراحل الأولى من استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. إلا أن الشركات التي نجحت بالفعل في بناء نهج منهجي تشير إلى تحقيق مكاسب في الكفاءة تتجاوز 20%.
ويعكس ذلك تحولًا مهمًا: ففي عام 2026، لن تكون الأفضلية لمن يختبر الذكاء الاصطناعي فحسب، بل لمن يعرف كيفية دمجه في عملياته.
في BYYD، نستخدم الذكاء الاصطناعي أداةً تعزز كل مرحلة من مراحل العمل على الحملات الإعلانية، بدءًا من تطوير المواد الإبداعية وإنتاج الفيديو، وصولًا إلى مكافحة الاحتيال ومراقبة جودة الزيارات وتحسين الحملات وتطوير الاستهداف المدعوم بالذكاء الاصطناعي. أما فيما يتعلق بالثقة في الحملات التي يديرها الذكاء الاصطناعي، فنعم، نحن نثق بها، ولكن بشرط وجود إشراف من الخبراء. يتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على توسيع نطاق الحملات، وتحسين عروض الأسعار، وتوزيع الميزانيات. لكن الاستراتيجية واختيار الفرضيات وتفسير البيانات واتخاذ القرارات النهائية تظل مسؤولية البشر.
غالبًا ما تبني الشركات استراتيجياتها التسويقية حول الأجهزة المحمولة. وفي عام 2026، أصبح هذا النهج أكثر شمولًا، مع انتقال التركيز نحو توفير تجربة موحدة للمستخدم عبر جميع المنصات.
نادرًا ما يسير المستخدم نحو إتمام عملية الشراء في مسار مستقيم. فقد يقرأ المعلومات في متصفح الهاتف المحمول، ثم يقارن الخيارات على جهاز الكمبيوتر، ويُتم عملية الشراء داخل التطبيق.
نتيجة لذلك، تظهر نقاط عمياء في التحليلات. إذ تُفقد بعض إجراءات المستخدم بين الأجهزة والقنوات والمنصات، فتبدو رحلة المستخدم أقصر مما هي عليه في الواقع.
وتزيد قيود حماية البيانات من تعقيد الصورة، إذ يصبح من الصعب على المسوّقين تقييم مساهمة كل قناة. ونتيجة لذلك، قد تُحوَّل الميزانيات بعيدًا عن القنوات التي تحقق قيمة فعلية.
وتظهر هذه المشكلة بالفعل في السوق، حيث يشعر نحو 31% فقط من المتخصصين بالرضا الكامل عن طريقة توحيد البيانات الواردة من المنصات المختلفة.
يساعد القياس متعدد القنوات على سد هذه الفجوات، من خلال ربط إجراءات المستخدم عبر الأجهزة والقنوات المختلفة. فعلى سبيل المثال، يمكنه إظهار الرحلة التي تبدأ من متصفح الهاتف وتنتهي بإجراء داخل التطبيق، أو الرحلة التي تبدأ برسالة بريد إلكتروني وتنتهي بتثبيت التطبيق.
يكشف هذا النهج الدور الحقيقي لكل قناة. وبدلًا من تنافس القنوات على آخر نقطة تفاعل، يستطيع المسوّقون معرفة كيفية تكاملها معًا لتحقيق النتائج.
لا تزال ألعاب الهاتف المحمول من أقوى قطاعات سوق التطبيقات. ففي عام 2025، حققت ثماني ألعاب من بين أكثر عشر ألعاب هاتف محمول شعبية إيرادات تجاوزت مليار دولار من إنفاق اللاعبين.
كما يواصل الجمهور نموه. يوجد ما يقرب من 3 مليارات لاعب على الهواتف المحمولة حول العالم، أي أكثر من 80% من إجمالي جمهور الألعاب عالميًا. وهذا الحجم يجعل ألعاب الهاتف المحمول بيئة مهمة ليس فقط للمطورين، بل أيضًا للعلامات التجارية التي ترغب في الوصول إلى مستخدمين متفاعلين.
وفي الوقت نفسه، تختلف المؤشرات من منطقة إلى أخرى. ففي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شهد السوق نموًا؛ إذ ارتفعت عمليات التثبيت بنسبة 2%، بينما زادت الجلسات بنسبة 7% على أساس سنوي.
وفي أوروبا وأمريكا اللاتينية، انخفضت عمليات التثبيت بنسبة 7% و9% على التوالي. لكن ذلك لا يعني تراجع الاهتمام بألعاب الهاتف المحمول. ففي أوروبا، ارتفعت الجلسات بنسبة 3%، بينما ظلت شبه مستقرة في أمريكا اللاتينية. ويقوم المستخدمون بتثبيت ألعاب جديدة بوتيرة أقل، لكنهم يواصلون العودة بنشاط إلى التطبيقات التي اختاروها بالفعل.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، انخفض كلا المؤشرين قليلًا. كما سجلت أمريكا الشمالية اتجاهًا سلبيًا، إذ تراجعت عمليات التثبيت بنسبة 5% والجلسات بنسبة 2%.
تُظهر البيانات عمومًا أن سوق ألعاب الهاتف المحمول أصبح أكثر نضجًا. فلم يعد النمو يُقاس دائمًا بعدد عمليات التثبيت الجديدة، بل أصبحت العوامل التالية أكثر أهمية:
في عام 2025، أصبحت الألعاب فائقة البساطة مرة أخرى المحرك الرئيسي لعمليات التثبيت في قطاع ألعاب الهاتف المحمول، إذ استحوذت على 29.1% من إجمالي تنزيلات تطبيقات الألعاب. ومع ذلك، كانت حصتها من الجلسات أقل بكثير، إذ بلغت 15.3%.
يعكس ذلك بوضوح طبيعة هذا النوع من الألعاب. فالألعاب فائقة البساطة قادرة على جذب جمهور واسع بسرعة، لكنها لا تنجح دائمًا في الاحتفاظ بالمستخدمين لفترات طويلة. وغالبًا ما يعتمد نموذجها على أعداد كبيرة من عمليات التثبيت وتحقيق الإيرادات من خلال الإعلانات داخل التطبيق.
واستحوذت كل من الألعاب البسيطة والألعاب الهجينة البسيطة على ما يزيد قليلًا على 10% من عمليات التثبيت. وشكلت ألعاب الألغاز 10%، وألعاب المحاكاة 8.5%، والألعاب الرياضية 3% فقط.
وسجلت ألعاب السباقات نموًا في التفاعل، إذ ارتفع متوسط مدة الجلسة بنسبة 17% ليصل إلى 16.33 دقيقة. أما الألعاب الاستراتيجية، فحققت نتائج أكثر بروزًا، حيث ارتفع عدد الجلسات بنسبة 57%، وزاد متوسط مدة الجلسة بنسبة 18% ليصل إلى 37.51 دقيقة.
لا تزال عمليات التثبيت تُظهر حجم اكتساب الجمهور. لكن عدد الجلسات ومدتها يساعدان على فهم مدى عمق تفاعل المستخدمين مع اللعبة.
في عام 2026، ينبغي تكييف المواد الإعلانية ليس فقط وفقًا لقناة الترويج، بل أيضًا وفقًا للمنصة. فمستخدمو iOS وAndroid يتفاعلون بصورة مختلفة مع الصوت وإيقاع الفيديو والنصوص والعناصر البصرية البارزة والدعوات إلى اتخاذ إجراء.
يُظهر تحليل أجرته Alison.Ai أن استخدام مادة إعلانية واحدة موحدة لجميع المنصات لم يعد يحقق أفضل النتائج. فالأداء يعتمد على نظام التشغيل وعلى العناصر المحددة داخل الإعلان.
على سبيل المثال، يتفاعل مستخدمو iOS بصورة أفضل مع:
أما مستخدمو Android، فيتفاعلون بصورة أفضل مع مقاطع الفيديو الأكثر ديناميكية وغنىً بالعناصر البصرية. وتحقق المؤثرات الصوتية والإعلانات المقسمة على الشاشة وعروض أسلوب اللعب والتغييرات المتكررة بين اللقطات نتائج جيدة. كما يمكن أن تكون العناصر البصرية، مثل العملات المعدنية المتساقطة، فعالة أيضًا.
تواصل التجارة الإلكترونية نموها، لكن سلوك المستخدمين يتغير. ففي الفترة من 2019 إلى 2025، ارتفع عدد تنزيلات تطبيقات التسوق من 4.36 مليار إلى 6.35 مليار عملية تنزيل، أي بنمو تجاوز 45%.
وفي الوقت نفسه، كانت مؤشرات عام 2025 متباينة. فقد انخفضت عمليات تثبيت التطبيقات بنسبة 10% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الجلسات بنسبة 5%. ويعني ذلك أن المستخدمين يثبتون تطبيقات جديدة بوتيرة أقل، لكنهم يعودون بصورة أكثر نشاطًا إلى الخدمات التي اختاروها بالفعل.
وسُجل أكبر انخفاض في عمليات التثبيت خلال فبراير، عندما كان المؤشر أقل من المتوسط بنسبة 8%. لكن السوق تعافى بحلول نهاية العام. ففي نوفمبر، أصبحت عمليات التثبيت أعلى من المتوسط بنسبة 6%، وفي ديسمبر بنسبة 4%. واتبع عدد الجلسات نمطًا مشابهًا.
ووفقًا للبيانات، سجلت أمريكا اللاتينية أقوى النتائج. فقد ارتفعت عمليات التثبيت في المنطقة بنسبة 17%، بينما زادت الجلسات بنسبة 30%. ويشير ذلك إلى نمو قوي في التسوق عبر الهاتف المحمول وارتفاع مستوى تفاعل المستخدمين.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفعت عمليات التثبيت بنسبة 7%، بينما ظل عدد الجلسات شبه ثابت، إذ لم يتجاوز الانخفاض 0.7%. أما في أوروبا، فكانت الصورة متباينة؛ فقد انخفضت عمليات التثبيت بنسبة 22%، لكن الجلسات ارتفعت بنسبة 6%. وقد يشير ذلك إلى سوق أكثر نضجًا، حيث يقلّ اختبار المستخدمين للتطبيقات الجديدة، بينما يواصلون استخدام الخدمات المألوفة.
وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك في أمريكا الشمالية، انخفضت عمليات التثبيت والجلسات معًا.
في عام 2025، بلغ عدد مستخدمي المحافظ الرقمية 4.5 مليار مستخدم. ويوضح ذلك مدى سرعة تحول الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول إلى جزء من الحياة اليومية.
يختار المستخدمون بصورة متزايدة الخدمات التي تتيح لهم إدارة أموالهم بسرعة وسهولة. وأصبحت المدفوعات والتحويلات والمكافآت والاستثمارات وغيرها من الوظائف تندمج تدريجيًا داخل تطبيق واحد.
وفي ظل هذه التطورات، يواصل قطاع البنوك الرقمية نموه. ويشير مفهوم البنوك الرقمية إلى الخدمات المصرفية التي تعمل بالكامل أو بصورة شبه كاملة عبر الإنترنت، من دون فروع تقليدية. ووفقًا للتوقعات، قد يصل حجم سوق البنوك الرقمية عالميًا إلى نحو 13.67 تريليون دولار بحلول عام 2031.
في عام 2025، أثرت عدة عوامل في تطور تطبيقات التكنولوجيا المالية. وشملت هذه العوامل برامج الولاء، وتزايد شعبية المحافظ الرقمية، وتجدد الاهتمام بالعملات المشفرة.
وسجلت أمريكا اللاتينية أقوى معدلات النمو. فقد ارتفعت عمليات تثبيت تطبيقات التكنولوجيا المالية في المنطقة بنسبة 76% على أساس سنوي، بينما زادت الجلسات بنسبة 57%. ولا يشير ذلك إلى تدفق مستخدمين جدد فحسب، بل أيضًا إلى ارتفاع معدل الاستخدام.
وجاءت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المرتبة الثانية، حيث ارتفعت عمليات التثبيت بنسبة 42% والجلسات بنسبة 10%.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، نمت عمليات التثبيت بنسبة معتدلة بلغت 5%. إلا أن الجلسات ارتفعت بنسبة وصلت إلى 50%، وقد يشير ذلك إلى زيادة تفاعل الجمهور الحالي.
كما سجلت أوروبا مؤشرات إيجابية، إذ ارتفعت عمليات التثبيت بنسبة 15% والجلسات بنسبة 19%. وفي أمريكا الشمالية، كان النمو أكثر اعتدالًا، حيث ارتفعت عمليات التثبيت بنسبة 5% والجلسات بنسبة 17%.
بوجه عام، أصبح سوق التكنولوجيا المالية أكثر نضجًا. فالمستخدمون لا يثبتون التطبيقات المالية فحسب، بل يعودون إليها بصورة متكررة لإجراء معاملاتهم اليومية. ويعني ذلك بالنسبة للعلامات التجارية أن الاحتفاظ بالمستخدمين والتخصيص وتوفير تجربة استخدام مريحة أصبحت عوامل أكثر قيمة.
على منصة BYYD للهاتف المحمول، لا يتم اختيار التطبيقات المخصصة لعرض الإعلانات بصورة عشوائية، بل وفقًا لأهداف كل حملة على حدة. ويأخذ الفريق في الاعتبار الجمهور المستهدف والموقع الجغرافي وصيغة الإعلان وسلوك المستخدمين داخل بيئة الهاتف المحمول. وللوصول إلى الجمهور بدقة أكبر، يمكن استخدام القائمة البيضاء للتطبيقات (White List)، وهي قائمة بمواضع العرض الإعلانية المعتمدة.
ولا تُترك الحملة من دون متابعة بعد إطلاقها. يحلل متخصصو BYYD يوميًا إحصاءات المنصة وبيانات أنظمة التحليلات الخارجية. ويساعدهم ذلك على معرفة التطبيقات التي توفر زيارات عالية الجودة ونقرات وجلسات وتفاعلًا أفضل. وتُستبعد مواضع العرض منخفضة الأداء من الحملة، بينما تحصل التطبيقات التي تحقق نتائج أقوى على أولوية أعلى في توزيع الزيارات.
في عام 2026، يدخل قطاع تطبيقات الهاتف المحمول مرحلة جديدة من التطور. ولم يعد الاعتماد على قناة واحدة أو مؤشرات منفصلة يقدم الصورة الكاملة. فالمستخدمون ينتقلون بحرية بين الأجهزة والتطبيقات والمنصات. لذلك، سيعتمد النمو على مدى قدرة الشركات على فهم رحلة المستخدم كاملة.
تواصل البيانات أداء دور رئيسي، لكن التوقعات المتعلقة بها أصبحت أعلى. فالمسوّقون لا يحتاجون إلى جمع المؤشرات فحسب، بل أيضًا إلى ربطها عبر القنوات والمنصات. وتساعد التحليلات متعددة القنوات على إزالة النقاط العمياء وتقييم مساهمة كل قناة بدقة أكبر.
وفي الوقت نفسه، يزداد دور الذكاء الاصطناعي. فهو يساعد على تحليل البيانات بسرعة أكبر، واستخلاص الرؤى، وتقسيم الجمهور. لكن التأثير الأكبر لا ينتج عن استخدام أدوات منفصلة، بل عن تكاملها وعملها ضمن نظام واحد.
— هل لا يزال سوق تطبيقات الهاتف المحمول واعدًا للعلامات التجارية في عام 2026؟
يواصل سوق تطبيقات الهاتف المحمول نموه في عام 2026. ويتفاعل المستخدمون بصورة متزايدة مع الشركات والتسوق والخدمات المالية والألعاب والمحتوى الإعلامي من خلال التطبيقات. وهذا يجعل الإعلان عبر الهاتف المحمول قناة مهمة للوصول إلى الجمهور وتعزيز التفاعل وبناء تواصل طويل الأمد.
— كيف يساعد الإعلان البرنامجي العلامات التجارية على الترويج لنفسها داخل تطبيقات الهاتف المحمول؟
يتيح الإعلان البرنامجي شراء الإعلانات تلقائيًا داخل التطبيقات ذات الصلة وتحسين الحملات استنادًا إلى البيانات، مثل النقرات والجلسات والتفاعل وجودة الزيارات. ويساعد هذا النهج العلامات التجارية على الوصول إلى جمهورها بدقة أكبر وتوزيع ميزانياتها الإعلانية بكفاءة أعلى.
— ما الاتجاهات التي ستؤثر في الإعلان عبر الهاتف المحمول في عام 2026؟
تشمل الاتجاهات الرئيسية الذكاء الاصطناعي، والتحليلات متعددة القنوات، وتكييف المواد الإعلانية مع المنصات المختلفة، وتقسيم الجمهور بصورة أكثر دقة. وسيصبح الإعلان عبر الهاتف المحمول أكثر فاعلية عندما تراعي العلامات التجارية رحلة المستخدم كاملة، بدلًا من التركيز فقط على النقرة الأخيرة أو قناة واحدة.
يعمل فريق BYYD في مجال الإعلان عبر الهاتف المحمول منذ أكثر من 11 عامًا، ويصمم إعلانات موجهة لتحقيق تفاعل حقيقي من المستخدمين. نساعد العلامات التجارية على جذب انتباه الجمهور وتحقيق أهداف الأعمال باستخدام آليات مجرّبة.
هل وجدت هذه المعلومات مفيدة؟ شاركها مع أصدقائك وزملائك!
للاستشارات واستفسارات الشراكة: